الكتب التربوية والمصطلحات الشرعية
يمر بنا خلال مطالعاتنا للكتب التربوية لكثير من المصطلحات التي تتردد بين معنى شرعي وآخر (لغوي أو عام)، هذه المصطلحات حين تذكر كعلاج لمشكلة ما، أو كخطوة تربوية للمدعو ينبغي أن يوضح المقصود منها حتى لا يحدث اللبس للقارئ فيذهب به فهمه بعيداً عن مراد الكاتب ..
كما أن دليلها من الكتاب أو السنة حين يذكر لابد من أن تذكر ملابساته لأن المصطلح الموجود به يراد به المعنى الشرعي فيما الكاتب يريد معنى تربوياً خاصاً ..
مثال:
العلاج بالهجر لأحد المتربين: نجد هنا أن مصطلح الهجر له معنى شرعي يرتبط به تفريعات وأحكام في الكتب الفقهية ، ولكن أكثر الكتب التربوية تذكره وتعني به المعنى العام للهجر الذي يعني الابتعاد عن المدعو في أمر دون أمر، أو التقليل من زيارته بشكل يلفت نظره إلى خطأه، أو ابتعاد فرد عنه دون مجموعته، وعليه فإن على الكاتب أو القاريء التنبه إلى مثل هذا خصوصاً أن الأمثلة التي ترد لإثبات هذا العلاج تذكر أمثلة هي أقرب للمعنى الشرعي (كعب بن مالك مثلاً) ولا تذكر ملابسات القصة أو سببها ، وفي قصة كعب بن مالك نجد أن سبب الهجر كان تأخره رضي الله عنه عن الجهاد وهو أمر عظيم ولا شك، فيما لا تعدو أكثر المشاكل التربوية كون المتربي فعل معصية ما أو أصر على فكرة خاطئة ، اي أنها لا ترقى إلى تلك القصة التي مثل بها الكاتب ..
عزيزي القاريء: هذه النظرات بحاجة إلى ملاحظاتك .. إضافاتك .. تجربتك .. أو نقدك ..
9 يناير 2009 عند 12:39 صباحاً
موضوع جميل… بقدر ماهو مهم…
وأتوقع والعلم عند الله انه يبقى الأصل المدلول الشرعي، فإن أراد الكاتب معنى آخر وجب عليه إيراد قرينة تدل على المعنى الذي يريد..،
فمثلا: لو ورد مصطلح (الكذب) فالذهن ينصرف إلى المعنى الشرعي مباشرة عند جميع الناس بمختلف المستويات الثقافية، وإن أراد معناه اللغوي فإنه يوضح ذلك..،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
>> مجرد وجهة نظر!! والعلم عند الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أهنئك على هذه المدينة… وأرجو أن لا تنقلك إلى “عزلة شعورية”
وفقك الله،
9 يناير 2009 عند 2:46 م
شكر الله لك
وتعقيبك في محله ..
أشكرك على التهنئة .. وأرجو ذلك